سبقني القلم
ومحبرتي ما زالت بالمهد تهجع
....
مساءٌ جديد
ينتظر عند عتبات ستائري
كي يغذي خيوط الليل من وحدتي
يمتص شعاع الفجر ليطيل البقاء
لكن !!
سأهزمه للمرة ِالأولى بعدم اللقاء
فأدع الجوع يأكل ظلامه
أفسخ هواجس السحب عبورا ً للمطر
وألوي غصون الرياح تمردا ً
اجثتاء العيش في كل الفصول
~
