سبقني القلم

ومحبرتي ما زالت بالمهد تهجع

....

مساءٌ جديد
ينتظر عند عتبات ستائري
كي يغذي خيوط الليل من وحدتي
يمتص شعاع الفجر ليطيل البقاء
لكن !!
سأهزمه للمرة ِالأولى بعدم اللقاء
فأدع الجوع يأكل ظلامه
أفسخ هواجس السحب عبورا ً للمطر
وألوي غصون الرياح تمردا ً
اجثتاء العيش في كل الفصول

~

 


~~ نقرا ً على النافذة ~~

كتبهاموناليزا ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 15:30 م

التصنيفات :  سرد | السمات:

~~ نقرا ً على النافذة  ~~ ~~~~ ~~ ~ كعادتي كل مساء بترت احدى قدمي  لاريحها ..وعرجت بالاخرى دخلت صومعتي بعد أن تركت الرعشة تنساب بين اضلعي خوفا من الوحشة ها هي عواد الكبريت ... المزيد...
-----------------------------------------------------------